الشيخ أبو الفتوح الرازي

251

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

دوزخ ، كيف ما زال الحقّ زال معه ، هر كجا حق يافتى ( 1 ) او را با حق رفتى . گفت : اخبرني عن نفسك ، مرا از خود خبر ده ، گفت : قال اللَّه تعالى : فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ . . . ( 2 ) ، خداى تعالى گفت : خويشتن را تزكيه مكنى ، و لكن هم او گفت : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 3 ) ، به نعمت خداى حديث كن ( 4 ) ، كنت اوّل داخل و آخر خارج و كنت اذا سألت اعطيت و اذا سكتّ ابتديت و بين جوانحي علم جمّ ، گفت : اوّل داخل من بودمى و آخر خارج من بودمى ، و چون بخواستمى بدادندى ، و چون نخواستيم ابتدا كردندى ، و ميان پهلوهاى من علمى بسيار هست . گفت : از قرآن در حقّ تو چه آمد ؟ گفت : در سورت هود نمىخوانى : * ( أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه وَيَتْلُوه شاهِدٌ مِنْه ) * ، آن كه بر بيّنت بود از خداى تعالى رسول بود ، و من آن گواهم كه از اويم و در پى اويم . ابن الكوّا گفت : و حقّك لا اتّبعت احدا بعدك ، به حقّ تو كه از پى ( 5 ) كس نروم مگر از پى تو ، و اخبار در اين معنى بسيار است من طريق الخاصّة و العامّة . * ( وَمِنْ قَبْلِه ) * ، و از پيش او ، ضمير راجع است [ با رسول - عليه السّلام ] ( 6 ) و هو « من » ، فى قوله : * ( أَ فَمَنْ كانَ ) * . * ( كِتابُ مُوسى ) * ، يعنى توريت . * ( إِماماً وَرَحْمَةً ) * ، پيشرو و مقتداى و رحمت ، و نصب او بر حال بود ، و عامل در او يكى باشد از اين دو ، امّا آنچه در ظرف ( 7 ) مقدّر است في قوله : * ( وَمِنْ قَبْلِه ) * ، براى آن كه لابد در [ او ] ( 8 ) مقدّرى باشد من قوله : ثبت او حصل ، اى ثبت او حصل كتاب موسى من قبله اماما ( 9 ) ، يا آنچه شاهد بر او دليل مىكند ، براى آن كه تقدير چنين كه : و يشهد ( 10 ) * ( مِنْ قَبْلِه كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً ) * ، و در كلام محذوفى هست ، و التّقدير : * ( أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه وَيَتْلُوه شاهِدٌ مِنْه ) *

--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها : رفتى . ( 2 ) . سوره نجم ( 53 ) آيهء 32 . ( 3 ) . سورهء ضحى ( 93 ) آيهء 11 . ( 4 ) . مل : حديث كند . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها : پس . ( 8 - 6 ) . اساس : ندارد ، به قياس با نسخهء آو ، افزوده شد . ( 7 ) . اساس : طريق ، به قياس با نسخهء آو ، و ديگر نسخه بدلها ، تصحيح شد . ( 9 ) . آج ، لب ، آز رحمة . ( 10 ) . آو : اشهد .